فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 90

وتألمت ألمًا شديدًا بمقتل شقيقها حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنهم -، ولكنها استرجعت وصبرت.

ورثته بعد دفنه:

أسائله أصحاب أحد مخافة ... بنات أبي من أعجم وخيبر

دعاه إله الحق ذو العرش دعوة ... إلى جنات الخلد يحيا بها وسرور

فوالله لا أنساك ما هبت الصبا ... بكاء وحزنًا محضري ومسيري

فيا ليت شلوي عند ذاك وأعظمي ... لدى أضبُع تعتادني ونسو

صفية رضي الله عنها تندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

عين جودي بدمعة وسهود

واندبي خير هالك مفقود

واندبي المصطفى بحزن شديد

خالط القلب فهو كالمعمود

كدت أقضى الحياة لما أتاه

قدر خُطَّ في كتاب مجيد

فلقد كان بالعباد رؤوفًا

ولهم رحمة وخير رشيد

رضي الله عنه حيًا وميتًا

وجزاه الجنات يوم الخلود. [1]

وقالت كذلك ترثي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

لهف نفسي وبت كالمسلوب

(1) سير أعلام النبلاء (2/ 271) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت