فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 94

والتفصيل: ذكر أجزاء لم تذكر لجامع يحتملها.

والفرق بين هذه الثلاثة من أشد الأمور وجوبا لفهم القرآن والتمسك به.

والضرر من تخليط التأويل بالتفصيل أهون من ضرر تخليط التحريف بهما. فإنه باطل محض، وافتراء على الله، وهدم لدينه، وإقامة لدين آخر. ألا ترى كيف ضلت النصارى واليهود بتحريف الكلم عن مواضعه؟ وكيف لعن الله اليهود خصوصا؟ لأن الذي بدل النصرانية كان يهوديا عدوا للنصارى. وما أشد غضب الله على من تعمد إضلال عباده؟ وما أشد ضلالة من اتبع عدوه؟ وقد كادت اليهود هذا الكيد بالمسلمين حسب عادتهم ولكن حفظنا الله، وبسط هذا الكلام يخرجنا عن موضوعنا فلنرجع إلى ما كنا فيه (بياض في الأصل)

من أسباب الخطأ في التأويل

1 -من المسلمات أن الحق لا يناقض بعضه بعضا، فعلى هذا كل من اتخذ عقيدة وثبتت عنده من أي دليل كان، ووجد ظاهر القرآن لا يوافقه، التزم تأويل القرآن إلى ما اعتقده. ومن هذا الباب دخل كثير من التأويلات التي لا تصح.

ثم إنهم ربما التزموا تأويلا، يمكن تصحيح العقيدة التي لأجلها أولوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت