فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 94

تعريف التأويل وحكمه

1 -ما هو التأويل؟ قال الله تعالى: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} [1] . فعلمنا ثلاثة أمور:

ألف- أن التأويل ما يكون حقيقة لأمر، أخبر عنه بمتشابه له على طريق تمثيل.

ب- وإن الأمر إذا كان تأويله حقا فهو أيضا حق. فإن يوسف -عليه السلام- رأى الشمس والقمر وأحد عشر كوكبا أنهم سجدوا له، فصارت هذه الرؤيا حقا بوقوع ما أخبر عنه.

ج- وإن الله تعالى يستعمل هذا الطريق لكشف بعض الأمور تبشيرا أو لحكمة أخرى كما شاء.

2 -وقال الله تعالى {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ. وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ. قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [2]

فعلمنا من ههنا:

(1) يوسف 12: 100

(2) الصافات 37: 102 - 105

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت