الأصول للتأويل
الأصول ثلاثة: (1) أصول أولية (2) وأصول مرجحة. (3) وأصول كاذبة اعتمدوا عليها وليست بشيء إنما نذكرها للاجتناب عنها.
فالأصول الأولية: ما يتمسك به حيث لا احتمال لمعان شتى.
والأصول المرجحة: يتمسك بها إذا احتمل الكلام معاني مختلفة. فإذا أعملنا الأصول المرجحة أخذنا ما هو الراجح وتركنا المرجوح.
الأصل الأول
التمسك بنظم الكلام وسياقه
وهذا ليس من المرجحات فإن الكلام لا يحتمل معنى يخالف نظمه ورباط معانيه، فإن خلل النظم منفي عن كلام العقلاء، فما أبعده عن العقلاء، فما أبعده عن كلام الله المعجز؟ وهذا أصل ظاهر. ولكن أهل الزيغ سعوا في هدمه ووضعوا الأحاديث ففتوا بها الضعفاء العقول من صالحي المؤمنين عفا الله عنهم فإن الأعمال بالنيات. ومن أمثلة ذلك تأويل آية التطهير، فإنها لم تنزل ولا تتعلق إلا بأمهات المؤمنين ولا دخل فيها لغيرهن والكلام لا يحتمل تعميمها.