آية المباهلة حين أنكروا بها حقا وأثبتوا باطلا.
وكذلك أخطأ الأشعريون والشيعة وبعض أهل الحديث في تأويل كلمة"الذكر"في قوله تعالى: {ذكرا رسولا} [1] وكذلك في معنى 'الحكمة' لما أرادوا تعظيم الحديث.
قال ثعلب في قوله تعالى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} [2] أي بدرعك وذلك أنهم شكوا في غرقه، فأمر الله عز وجل البحر أن يقذفه على دكة في البحر ببدنه أي بدرعه فاستيقنوا حينئذ أنه غرق.
وقال الأخفش: وقول من قال بدرعك فليس بشيء. وهذا ظاهر لأن البدن لا يتبادر الذهن إلى فهم الدرع منه، إلا بقرينة، ولا قرينة هناك. ثم الرجل يعرف بجسمه وشكله لا بدرعه. ثم قوله تعالى: {لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} [3]
الأصل الكاذب المعتمد عليه للناس
(1) هل يأول الحديث إلى القرآن أم يعكس الأمر؟
(1) كم من آيات القرآن، أن تدبرت فيها وفهمت معناها وجدت من الأحاديث ما جاء موافقا له. فالحديث لم يزد شيئا على القرآن.
(1) الطلاق 65: 10 - 11
(2) يونس 10: 92
(3) يونس 10: 92