وفي موضع آخر: {بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ} [1] .
(2) الصلاة استعانة بالله كما أمر موسى عليه السلام قومه: {اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُوا} [2] وفي موضع آخر: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} [3] .
(1) في الكلام يكون الاشتراك في الألفاظ، والحذف، والمقدر، والتعريض، لاشتراك في الأساليب المختلفة من جهة تعدد دلالاتها مثلا في الأمر والاستفهام والعطف دلالات مختلفة. وبعد العلم بجميع دلالات الكلمات وأساليب البيان يمعن النظر لفهم ما هو المراد؟
ولتعيين المعنى المقصود من المعاني المحتملة في الاشتراك أصول خاصة. وكذلك لتعيين المحذوف والمقدر والمعرض به أصول وأرسخ هذه الأصول وأجمعها النظم. فلنذكر طرفا منه.
(2) نظم الكلام يدل على ما هو المقدر المفهوم، فإن الكلام ربما ينتظم بما هو المفهوم إشارة أو اقتضاء. وللمقدر أسباب يعرف بها، فمنها تعيين الخطاب، وسبب الخطاب مثلا: أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ. يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن
(1) الفيل 105: 4
(2) الأعراف 7: 128
(3) البقرة 2: 45