فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 94

فإنهم خافوا أن الهوى له سلطان عظيم على من قلت خشيته.

وقد رأوا ولوع الناس به

قال تعالى: {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} [1]

الوعد كان لفظا من الرب تعالى فزاد على قدر الموعود إتماما وتكميلا.

ومن ههنا نرى أكثر الشرائع من الله تعالى تكميلا لغايتها.

ومن ههنا نرى السنة إتماما للفرائض.

ومن ههنا نري غسل الرجلين إتماما لغاية المسح وهي التطهير.

(ومن السنة ما لا سبيل إلى تركه إلا عند الاضطرار لما فيها من الحكمة. الفرض أقل ما كلفنا به)

ترتيب الكلمات عند العطف لا يخلو عن دلالة وقد استدل العلماء به إنما يقدم ما يقدم لوجوه:

1.لظهوره، فإنه أقرب إلى الفهم.

2.ولكونه مجملا، فانه أسهل إحاطة.

(1) الاعرف 7: 132

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت