فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 94

(الأصل الثالث)

إذا كان المعنى مقتضيا لعبارة غير ما في الكلام، فذلك المعنى مرجوح.

واستدلت عائشة -رضي الله عنها- بهذا الأصل، والإمام الشافعي (رح) في بيان معنى التغني بالقرآن (بياض في الاصل)

(الأصل الرابع)

هو الأخذ بأحسن الوجوه

المراد بأحسن الوجوه ما كان أولى بمعالي الأمور، ومكارم الأخلاق، وأوضح إلى القلوب، وأوفق بمحكمات القرآن، وأحسن ظنا بالله ورسوله، وأظهر بيانا من جهة العربية.

الأخذ بأحسن الوجوه ليس من التفسير بالرأي، إذا كان مراعيا لأصول التأويل الأولية، ويرجع على الروايات فإن أكثرها آراء من أهل التأويل، ربما لم يهتدوا إلى ما كان أحسن. وهذا ابن جرير -رحمه الله- مع اعتنائه بالروايات يأخذ بما يراه أحسن تأويلا ويترك الرواية. ودونك أمثلة:

الأول في قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ} [1] قال ابن جرير رحمه الله:

"يقول تعالى ذكره لقد كان في قصص يوسف -عليه السلام- عبرة"

(1) يوسف 12: 111

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت