فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 94

للكلمة والكلام وجوه، ولا بد من تعيين المراد في كل موضع. وهي هذه:

(ا) ربما يستعمل اللفظ كالاسم والرسم شيء، ولا نظر بالخصوص إلى معنى اللفظ. مثلا: القرآن، المؤمن، المسلم، الكتاب، المتقون، الكافرون، وما أشبه ذلك ربما يستعمل كالاسم من غير نظر إلى معاني اللفظية أي المدلول عليه من جهة مادته وصورته.

(ب) وربما يكون النظر إلى معناه اللفظي مثلا: المتقون لمن كان تقيا خاشعا.

(ج) وربما يراد به المفرد الكامل.

(د) وربما يراد به العموم المطلق.

(ه) وربما يراد به الخصوص.

(و) وربما يراد به العموم مع أولية النظر إلى خصوص.

من إفاداته رحمه الله:

الكلمة ربما يراد بها اللازم، وربما يراد بها الفرد الكامل، وربما يراد بها بعض ما تضمنه. أما اللازم فكقوله تعالى: {فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا} [1] فالمراد من النسيان عدم الالتفات. ومن هذا الباب

(1) الأعراف 7: 51

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت