فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 94

قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [1]

الكلام قسمان: حكم وإنشاء.

وقصارى الحكم، العلم: إثباتا أو نفيا.

وقصارى الإنشاء، الحركة: رغبة أو نفرة.

وعلم من هذا أن مرادنا من الحكم والإنشاء غير مراد النحويين. فرب إنشاء لتأكيد الحكم كالاستفهام والقسم.

واعلم أن الحكم والإنشاء بأمر، ربما يتعدى إلى غيرها لاشتراك العلة أو اختلافها ولذلك أصول. ثم اعلم أن الكلام مركب من كلمات. الكلمة ربما تدل على كل معانيها. وربما تقصر عنه وربما تتعداه. ولذلك أصول من اللسان والعقل والباقي كلام المتكلم. واعلم أن المجاز كالحقيقة وكلاهما ظاهر المعنى وبناؤهما على اللسان وباقي الكلام

(ز) وربما يراد به المعنى الجامع مطلقا.

(ح) وربما يراد به المعنى الجامع مع أولية النظر إلى وجه خاص.

(1) البقرة 2: 152

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت