بغير ذلك التأويل. فالأصل الراسخ استعمال أصول مختصة للتأويل. وإن وجدت عقيدة لا توافق القرآن:
فأما أن تصلح تلك العقيدة حتى تصير موافقة بالكتاب.
أو تنظر مرة أخرى في القرآن لعل الله تعالى يهدى إلى التوفيق أو يتوقف.
وأما صرف القرآن عن معناه على غير أصول التأويل فهو التعرض للتحريف (بياض في الأصل)
التأويل إلى معنى واحد
كان للقرآن عند الصحابة تأويل واحد لتقواهم وعلمهم باللسان وبشأن النزول. ولذلك قل منهم السؤال والتفسير.
أما التابعون للصحابة فخفي عنهم بعض شئون النزول، فأولوا القرآن إلى آياته وآثار الصحابة فكأنهم اعتصموا بأصلين:
الأول: أن القرآن لا يخالف بعضه بعضا.
والثاني: أن أفعال النبي وأقواله وعمل الصحابة أقرب شيء موافقة بالقرآن، فوقع بعض الاختلاف في وجوه لمعنى واحد. وهذا لا يبعد عن الصواب. ولكن في ذلك العصر كثرة الروايات الضعيفة واعتمدوا عليها في التفسير فصارت كتب التفسير حاملة لروايات من اليهود والدجالين