فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 94

على وجوه كثيرة مثلا: اسم القرآن وكلام الله وتكليمه.

فالكلام صفة في المتكلم سواء تكلم أو لم يتكلم كالخلق والعطاء.

ثم اسم الكلام يطلق على فعل المتكلم إذا تكلم. فهذا الكلام حادث وفي زمان. والأول قديم.

ثم يطلق الكلام على مفعول هذا الفعل. ثم كلام الله بهذا المعني يبقى عليه هذا الاسم، وإن تكلم به غيره ثم بقي عليه هذا الاسم إذا عبر عنه بالكاتبة كما يسمى كل كتاب مع كثرت نسخته ويضاف إلى مصنفه

(2) كل حكم فرع على موصوف فالمراد هو الحكم المشروط بشرط القيام على الصفة مثلا: {وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ} [1] و {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [2] وهذا ظاهر. ومنه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [3] .

وأيضا يؤل حسب الكيف أي الذين بلغوا الجمود التام وأصروا. ويمكن الجمع بين التأويلين أي ما داموا على الإصرار. وفي ذلك بجمع الكيف والزمان

(1) معنى جامع لوجوه كما قال تعالى: إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا.

(1) إبراهيم 14: 27

(2) البقرة 2: 195

(3) البقرة 2: 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت