فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 94

3.ولكونه مفصلا، فإن المجمل ربما يؤخر للذكر.

4.ولشرفه وبهاءه وتقدمه اعتناء به. وهذا في الأحكام كقوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ أن اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [1] وهذا في الترتيب الصاعد.

5.ولكونه أدون لقربه ودنونه وهذا في الترتيب الهابط كقوله تعالى: {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [2] وفي الآية ترتيب دوري من الهابط إلى الصاعد ثم إلى الهابط.

6.وللتقدم الزماني، كقوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [3]

7.ولكونه خاصا، لأنه أبين على الأكثر.

8.ولكونه عاما، لأنه أبين أحيانا.

9.ولتعود الناس بذكره أولا لبعض الوجوه.

10.ولكونه تبعا لما قدم لبعض الوجوه.

(1) النساء 4: 23

(2) الغاشية 88: 18

(3) آل عمران 3: 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت