فالتأويل إلى المجموع لا يصح، إن جمعت النظائر وجدت معنى المتلو صحيحا في كلها، وأرجح في بعضها، وغير مشارك فيه في أخرى (2)
(1) النظيران إما مكرر، وهو قليل. فالسابق واللاحق لهما مظنة التشابه.
وإما متشابهان، فما يتضمن أحدهما ربما يكون متشابها أو أصلا لما في نظيره ثم ربما يكون متشابه السابق واللاحق أو أحدهما.
(2) من قسم النظائر ما بينهما التقابل
تذكرة: في تعيين المجمل
ربما يتضح من سوق الكلام ما هو المراد من المجمل، مثلا قوله تعالى:
حم. تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا [ما هو المراد بآيات الله وبالكفر؟] فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ. كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ. وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ. الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ. رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ