168 -عن زيد الشحام قال: دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر (ع) وسأله عن قوله عز وجل: {ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقًا من المؤمنين} . فقال: لما أمر الله نبيه بنصب أمير المؤمنين للناس وهو قوله تعالى: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} الخبر [1] .
169 -الطبرسي في الاحتجاج ... عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) أنه قال: حج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية .. إلى أن قال: فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبريل على خمس ساعات من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس فقال: يا محمد إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي} ... إلى أن قال بعد كلام طويل ثم تلا (ع) : {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي} وهو حبر طويل [2] .
170 -رضي الدين بن طاووس في (كشف اليقين) عن كتاب محمد بن أبي الثلج مرسلًا (!!!) عن الصادق (ع) قال: أنزل الله عز وجل على نبيه بكرع الغيم: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل} الآية [3] .
171 -الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن حسين عن حمدان المعافي عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده جعفر (ع) قال: يوم غدير خم يوم عظيم شريف .. إلى أن قال: ثم أنزل الله تبارك وتعالى وعيدًا وتهديدًا: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي} الخبر [4] .
(1) فصل الخطاب 257، غاية المرام لهاشم البحراني 381.
(2) الاحتجاج 1/ 70 و 73، فصل الخطاب 258، روضة الواعظين 90.
(3) فصل الخطاب 258.
(4) فصل الخطاب 258، منهاج البراعة 2/ 215.