379 -علي بن إبراهيم: ثم قال: {ترى الظالمين لآل محمد حقهم مشفقين مما كسبوا} قال: خائفون مما ارتكبوا [1] .
380 -عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول: {ولمن انتصر بعد ظلمه} إلى أن قال: {وترى الظالمين لآل محمد حقهم لما رأوا العذاب} إلى أن قال: {خاشعين من الذل لعلي ينظرون إلى علي من طرف خفي} [2] .
381 -عن حمّاد السندي عن أبي عبد الله (ع) وقد سأله سائل عن قول الله عز وجل: {وإنّه في أمّ الكتاب لدينا لعليّ حكيم} . قال: هو أمير المؤمنين (ع) .
تأويل الآيات الطاهرة 552، تفسير البرهان 4/ 135، بحار الأنوار 23/ 210.
382 -وجاء في دعاء يوم الغدير: وأشهد أنه الإمام الهادي الرشيد أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك. فإنك قلت: {وإنّه في أمّ الكتاب لعليّ حكيم} .
تأويل الآيات الطاهرة 553، إقبال الأعمال 477، بحار الأنوار 98/ 304.
383 -عن أبي القاسم عن أبي عبد الله (ع) : {لولا أن يكون الناس أمة واحدة كفارًا لجعلنا لمن يكفر بالرحمن} ثم قال: والله لو فعل الله عز وجل لفعلوا [3] .
384 -عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم أنكم في العذاب مشتركون} [4] .
385 -عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: إني لأدناهم من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حجة الوداع. فقال: لأعرفنكم ترجعون بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم.
ثم التفت إلى خلفه أو على أو على أو على ثلاثًا فرأينا أن جبرائيل (ع) غمزه وأنزل الله عز وجل: {فإما نذهبن بك فإنّا منهم منتقمون بعلي أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون} .
(1) فصل الخطاب 303.
(2) فص الخطاب 304.
(3) فصل الخطاب 304.
(4) تأويل الآيات الطاهرة 557، تفسير البرهان 4/ 143، بحار الأنوار 24/ 230، 36/ 153، فصل الخطاب 304.