قال: ليس هكذا تنزيلها، إنما هي: {ولقد آتيناك سبع مثاني} نحن هم {والقرآن العظيم} ولد الولد [1] .
267 -على بن إبراهيم في قوله (وما جعلنا الرؤية الآية. قال: نزلت لما رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم في نومه كأن قرودًا تصعد منبره فساءه ذلك وغمّه غمًّا شديدًا فأنزل الله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها والشجرة الملعونة في القرآن} كذا نزلت وهم بنو أمية [2] .
268 -السياري عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عمن ذكره (!!!) قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقرأ: {وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها} [3] .
269 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) أنه قرأ: {ليعمهوا فيها} [4] .
270 -عن حفص الأعور عن محمد بن مسلم قال: دخل سلام الجعفي على أبي جعفر (ع) فقال: حدثني خيثمة عن قول الله عز وجل: {وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها} . فقال: صدق خيثمة [5] .
271 -عن حريز عمن سمع (!!!) عن أبي جعفر (ع) : {وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها} يعين بني أمية [6] .
272 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) : {وإن كادوا ليفتنوك عن الذي أوحينا إليك في علي} [7] .
(1) بحار الأنوار 24/ 117، تفسير البرهان 2/ 354، مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم 1/ 60.
(2) تفسير القمي 2/ 21، تفسير الآصفي 1/ 687، فصل الخطاب 280، تفسير الصافي 3/ 200.
(3) فصل الخطاب 280، تفسير البرهان 2/ 434.
(4) فصل الخطاب 280.
(5) فصل الخطاب 280.
(6) فصل الخطاب 280.
(7) فصل الخطاب 280.