229 -السياري عن سهل بن زياد رفعه إلى أبي عبد الله (ع) : {قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أنذرتكم به} [1] .
230 -عن أبي حمزة الثمالي قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله تعالى: {ائت بقرآن غير هذا أو بدّله} .
فقال أبو جعفر (ع) : ذلك قول أعداء الله [2] لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم من خلفه، وهم يرون أن الله لا يسمع قولهم لو أنه جعل إمامًا غير علي أو بدّله مكانه، فقال الله ردًا عليهم: {قل ما يكون أن أبدّله من تلقاء نفسي} يعني أمير المؤمنين (ع) {إن أتبع ما يوحى إليّ من ربي في علي} فذلك قوله: {ائت بقرآن غير هذا أو بدّله} [3] .
231 -القمي في تفسيره: {ولو أن لكل نفس ظلمت آل محمد حقهم ما في الأرض جميعًا لافتدت به} يعني في الرجعة [4] .
232 -عن عمار بن سويد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول في هذه الآية: {فلعلك تارك بعض ما يُوحى إليك وضائق به صدرك} إلى قوله أو جاء معه ملك.
قال: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لما قال لعلي (ع) : إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك، ففعل. وسألت ربي أن يؤاخي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل. فقال رجلان من قريش: والله لصاع تمر في شنّ بال أحب إلينا مما سأل محمد ربه. فهلاّ سأله مُلكًا يعضده على عدوه أو كنزًا يستيعن به على فاقته؟ والله ما دعاه إلى باطل إلا أجابه له. فأنزل الله عليه: فلعلك تارك بعض ما يُوحى إليك وضائق به صدرك.
قال: ودعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأمير المؤمنين في آخر صلاته رافعًا بها صوته يسمع الناس يقول: اللهم هب لعلي المودّة في صدور المؤمنين، والهيبة والعظمة في صدور المنافقين.
(1) فصل الخطاب 270.
(2) يقصد الصحابة رضوان الله عليهم ولعنة الله على كل من يبغضهم أو ينتقصهم.
(3) بحار الأنوار 36/ 139 نقلًا عن تفسير فرات الكوفي 62.
(4) تفسير القمي، الأيقاظ من الهجعة لحر العاملي 252.