فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 182

11 -عن أبي عبد الله (ع) أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أصابته خصاصة، فجاء إلى رجل من الأنصار فقال له: هل عندكم طعام؟

فقال: نعم يا رسول الله.

فذبح له عناقًا وشوّاها، فلما دنى منها تمنّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فجاء أبو بكر وعمر ثم جاء علي فأنزل الله عليه: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث} .

ثم قال أبو عبد الله (ع) : هكذا نزلت [1] .

المبحث الثالث

المصحف الموعود

يقول القزويني ص 140:"من الشبهات التي ألصقها البعض بالشيعة، أنهم يعتقدون بوجود مصحف للإمام علي يختلف عن المصحف الذي جمعه الخليفة عثمان بن عفان، وهذا المصحف موجود عند الإمام المهدي، وهذا ما يدّعيه"القفاري"ومن لفّ لفّه في التدليس والتلفيق والافتراء والكذب".

الذي يقرأ الكلام السابق يتعجب من جرأة القزويني على إنكار ما هو حقيقة مؤكدة في الفكر الشيعي، ونتساءل هل حقيقة أن فضيلة الشيخ الدكتور ناصر القفاري سلك مسلك المدلسين والملفقين والمفترين، أم أن لديه من الأدلة والإثباتات مما جعله يؤكد هذه الحقيقة، وهل حقًا أن كل من قال بهذا فهو مدلّس وكذاب وملفّق على حد زعم القزويني، أم أن القزويني يحاول إنكار ذلك من باب التدليس والكذب الصريح على القراء الذين ابتلوا بقراءة كتابه، وهل فعلًا القزويني ينتهج الأسلوب العلمي الموضوعي في دفاعه عن التشيع كما يزعم في كتابه، أم يظن أن أهل السنة على غير اطلاع على مصادر وتراث الشيعة.

(1) تأويل الآيات الطاهرة 348، تفسير نور الثقلين 3/ 615، تفسير البرهان 3/ 98، بحار الأنوار 17/ 85، تفسير العسكري 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت