{وسيجنبها الأتقى} . قال: ذاك أمير المؤمنين وشيعته [1] .
2 -عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلّى. الله خالق الزوجين الذكر والأنثى. ولعلي الآخرة والأولى} .
3 -عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ: {إن عليًا للهدى، وإنّ له الآخرة والأولى} . وذلك حين سئل عن القرآن [2] .
قال: فيه الأعاجيب، فيه: {وكفى الله المؤمنين القتال بعلي} ، وفيه: {إنَّ عليًا للهدى. وإن له الآخرة والأولى} [3] .
4 -عن يونس بن ظبيان قال: قرأ أبو عبد الله (ع) : {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلّى. الله خالق الزوجين الذكر والأنثى. ولعلي الآخرة والأولى} [4] .
5 -عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الآية هكذا والله: {الله خالق الزوجين الذكر والأنثى. ولعلي الآخرة والأولى} [5] .
عن سنان بن سنان قال: قلت لأبي عبد الله (ع) : {والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى وخلق الذكر والأنثى} [6] .
وبعد هذا هل يملك القزويني أو أحد من علماء طائفته الشجاعة الأدبية الطعن في تلك المرويات.
يقول القزويني ص 90: آية الرضا:"بلغو قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه" (صحيح البخاري 5/ 107) وهذه الآية ليس لها وجود في القرآن فهي ساقطة منه.
الجواب: إن القزويني كاذب مدلّس حيث لم يذكر الرواية التي رواها البخاري بتمامها، لأن ذلك سوف يكشف كذبه وتزويره، ولم أعجب لصنيع القزويني فهو يدين بدين تسعة أعشاره كذب ونفاق.
(1) بحار الأنوار 24/ 398.
(2) بحار الأنوار 24/ 398.
(3) بحار الأنوار 24/ 398.
(4) بحار الأنوار 24/ 399، تأويل الآيات الطاهرة 808، تفسير البرهان 4/ 471، فصل الخطاب 321.
(5) بحار الأنوار 24/ 399، تأويل الآيات الطاهرة 808.
(6) فصل الخطاب 321.