329 -عن جعفر بن إبراهيم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قرئ عند أبي عبد الله عليه السلام: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} .
فقال: لقد سألوا الله عظيمًا أن يجعلهم للمتقين أئمة.
فقيل له: كيف هذا يا ابن رسول الله؟
قال: إنما أنزل الله: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إمامًا} [1] .
330 -عن أبي أيوب الخراز عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: {واجعلنا للمتقين إمامًا} .
قال: لقد سألت ربك عظيمًا، إنما هي {واجعل لنا من المتقين إمامًا} . وإيّانا عنى بذلك [2] .
331 -على بن إبراهيم القمي قال: ثم ذكر آل محمد صلّى الله عليه وسلّم وشيعتهم المهتدين فقال: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا وانتصروا من بعد ما ظلموا} ثم ذكر أعدائهم ومن ظلمهم فقال: {وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلبين ينقلبون} هكذا والله نزلت [3] .
332 -السياري عن البرقي عن بعض أصحاب (!!!) عن أبي عبد الله (ع) في قوله جل ثناؤه: {وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب يقلبون} [4] .
333 -الطبرسي في (الجوامع) عن الصادق أنه قرأ: {وسيعلم ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون} [5] .
(1) تفسير القمي 1/ 10 و 2/ 117، بحار الأنوار 24/ 134، فصل الخطاب 293.
(2) كنز الفوائد 214، مشارق الشموس الدرية 127، بحار الأنوار 24/ 135، تأويل الآيات الطاهرة 384، تفسير البرهان 3/ 177.
(3) تفسير القمي 2/ 125، مشارق الشموس الدرية 128، منهاج البراعة 2/ 215.
(4) فصل الخطاب 294.
(5) فصل الخطاب 294.