203 -النعماني في تفسيره ... عن أمير المؤمنين (ع) في كلام له (ع) في كيفية الخُمس - إلى قال - ثم إن للقائم بأمور المسلمين بعد ذلك الأنفال التي كانت لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم. قال الله تعالى: {يسألونك الأنفال} فحرّفوها وقالوا: {يسألونك عن الأنفال} وإنما سألوا عن الأنفال ليأخذوها لأنفسهم فأجابهم الله تعالى بما تقدم ذكره والدليل على ذلك قوله تعالى: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} أي فالزموا الطاعة في أن لا تطلبوا ما لا تستحقونه [1] .
204 -سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) عن مشائخه أن الصدق (ع) قرأ: {يسألونك الأنفال} [2] .
205 -السياري ... عن عبد الرحيم عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل: {واتقوا فتنة لتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} [3] .
206 -السياري عن بكار عن أبيه عن حسان عن أبي جعفر (ع) هكذا نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا آماناتكم في آل محمد وأنتم تعلمون} [4] .
207 -عن عبد الله بن محمد الحجال قال: كنت عند أبي الحسن الثاني ومعي الحسن بن جهم، فقال له الحسن إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى: {ثاني اثنين إذ هما في الغار} .
قال: وما لهم في ذلك، فوالله لقد قال الله: {فأنزل الله سكينته على رسوله} وما ذكره بخير [5] .
قال: قلت له: جعلت فداك وهكذا تقرؤونها؟
قال: هكذا قراءتها [6] .
(1) فصل الخطاب 265.
(2) فصل الخطاب 265.
(3) فصل الخطاب 266.
(4) فصل الخطاب 266.
(5) لأبي الثناء الألوسي كلام نفيس حول هذه الآية الكريمة ردًا على الرافضة الذين حاولوا انتقاص الصدّيق رضوان الله عليه، في تفسيره"روح المعاني"ج 10 ص 100 وما بعدها.
(6) تفسير العياشي 2/ 89، فصل الخطاب 266، بحار الأنوار 19/ 80، تفسير البرهان 2/ 128.