102 -عن محمد بن يونس عن بعض أصحابنا (!!!) قال: قال لي أبو جعفر (ع) : {كل نفس ذائقة الموت ومنشورة} نزل بها على محمد صلّى الله عليه وسلّم، إنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سيُنشر، فأما المؤمنون فيُنشرون إلى قرة عين، وأما الفجّار فيُنشرون إلى خزي الله إياهم [1] .
103 -عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (ع) قال: ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة أنه من قتل نشر ومن مات نشر حتى يقتل. ثم تلوت على أبي جعفر (ع) هذه الآية: {كل نفس ذائقة الموت} . فقال هو (ع) : {ومنشورة} [2] .
104 -عن جابر عن أبي عبد الله (ع) قال: {كل نفس ذائقة الموت ومنشورة} [3] .
105 -علي بن إبراهيم عن الصادق (ع) أنه قال: {فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى فآتوهن أجورهن فريضة} فهذه الآية دليل على المتعة [4] .
106 -عن أبي عمير عمن ذكره (!!!) عن أبي عبيد الله (ع) قال: إنما نزلت: {فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة} [5] .
107 -عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: قال علي (ع) : لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي. قال: ثم قرأ هذه الآية: {فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة} . قال: يقول: إذا انقطع الأجل فيما بينكما استحللتها بأجل آخر [6] .
(1) فصل الخطاب 247.
(2) فصل الخطاب 247.
(4) فصل الخطاب 247، تفسير البرهان 1/ 306.
(5) فصل الخطاب 247، تفسير الصافي 1/ 438، تفسير نور الثقلين 1/ 467.
(6) فصل الخطاب 248، تفسير البرهان 1/ 360.