قال: نزلت فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرائيل عليه السلام على محمد صلّى الله عليه وسلّم {ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزّل الله في علي سنطيعكم في بعض الأمر} . قال: دعوا بني أمية إلى ميثاقهم الذي عقدوه أن لا يُصيّروا الأمر فينا بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم ولا يعطونا من الخمس شيئًا، وقالوا إن أعطيناهم إيّاه لم يحتاجوا إلى شيء، ولم يبالوا أن لا يكون الأمر فيهم، فقال لبني أمية {سنطيعكم في بعض الأمر} الذي دعوتمونا إليه، وهو الخمس ولا نعطيهم شيئًا. وقوله: {كرهوا ما أنزل الله} فالذي {نّزل الله} عز وجل ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم، فأنزل الله عز وجل {أم أبرموا أمرًا فإنّا مبرمون أم يحسبون أنّا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون} .
تأويل الآيات الطاهرة 587 - 588، الكافي 1/ 420، تفسير البرهان 4/ 186، بحار الأنوار 23/ 375، تفسير الآصفي 2/ 1176.
396 -عن محمد بن الفضيل قال: وقرأ أبو عبد الله عليه السلام هكذا: {فهل عسيتم إن توليتم وسلطتم وملكتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} نزلت في بني عمنا من بني أمية وفيهم يقول الله: {أولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن فيقضوا ما عليهم من الحق أم على قلوبٍ أقفالها} .
تأويل الآيات الطاهرة 589، تفسير البرهان 4/ 189، بحار الأنوار 23/ 386.
397 -عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: قوله عز وجل: {إنما توعدون لصادق في علي} هكذا نزلت [1] .
398 -عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام: قال: {وإنّ للذين ظلموا آل محمد حقهم عذابًا دون ذلك} [2] .
(1) تأويل الآيات الطاهرة 614، تفسير البرهان 4/ 230، بحار الأنوار 36/ 162.
(2) تأويل الآيات الطاهرة 620، تفسير البرهان 4/ 243، بحار الأنوار 24/ 229.