179 -الفتال المعروف بابن الفارسي في"روضة الواعظين"عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: حج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقد بلّغ جميع الشرائع لقومه ما خلا الحج والولاية .. إلى أن قال: فلما بلغ غدير خم أتاه جبريل على خمس ساعات من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس، فقال: يا محمد إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك: {يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس} [1] .
180 -عن غيابة الأسدي قال: قرأ رجل عند أمير المؤمنين (ع) : {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} . فقال: بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة لا يكذبونك لا يأتون بباطل يكذبون به حقك [2] .
181 -القمي: وقوله: {قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} فإنها قرأت على أبي عبد الله (ع) فقال: بلى والله لقد كذّبوه أشد التكذيب وإنما نزل {لا يأتونك} أي لا يأتون بحق يُبطلون حقك [3] .
182 -عن عمران بن هيثم عن أبي عبد الله (ع) قال رجل عند أمير المؤمنين (ع) وذكر مثله [4] .
183 -عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {والله ربنا ما كنّا مشركين بولاية علي} [5] .
184 -السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير مثله [6] .
185 -عن محمد بن مروان قال: تلا أبو عبد الله (ع) : {وتمت كلمة ربك الحسنى صدقًا وعدلًا لا مُبدّل لكلماته} . فقلت: جعلت فداك إنما نقرؤها: {وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا} .
فقال (ع) : إن فيها الحسنى [7] .
(1) تفسير البرهان 1/ 436 - 438.
(2) فصل الخطاب 260.
(3) تفسير القمي 1/ 196.
(4) فصل الخطاب 260.
(5) فصل الخطاب 260.
(6) فصل الخطاب 260.
(7) فصل الخطاب 261.