ثم قال: {ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلمًا ولا هضمًا} .
قال: مؤمن بمحبة آل محمد مبغض لعدوهم [1] .
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي} هكذا والله أُنزلت على محمد صلّى الله عليه وسلّم [2] .
السياري ... عن زيد بن أسامة قال: رأيت أبا عبد الله (ع) قرأ: {ليحضروا منافع لهم} [3] .
عن أبي بصير (ع) : {وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم في الدنيا والآخرة} [4] .
عن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) : {هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا بولاية علي قطعت لهم ثياب من نار} [5] .
عن حريز عن أبي عبد الله (ع) : {وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث} [6] .
306 -عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: {وكان رسولًا نبيًا} . قلت: ما هو الرسول من النبي؟
قال: هو الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين، ثم تلا: {وما أرسلنا من قبلك ولا نبي ولا محدّث} [7] .
307 -عن الحارث البصري قال: أتانا الحكم بن عيينة قال: إن علي بن الحسين (ع) قال: إن علم عليّ (ع) كله في آية واحدة.
قال: فخرج حمران بن أعين فوجد علي بن الحسين (ع) قد قُبض. فقال لأبي جعفر (ع) إن الحكم بن عيينة حدثنا عن علي بن الحسين (ع) قال: إن علم علي (ع) كله في آية واحدة.
قال أبو جعفر: وما تدري ما هو؟
قال: قلت: لا.
(1) كنز الفوائد 159، بحار الأنوار 24/ 258، تأويل الآيات الطاهرة 318.
(2) الأصول من الكافي 1/ 316، منهاج البراعة 2/ 216، بحار الأنوار 11/ 195 و 24/ 351، فصل الخطاب 285، المناقب لابن شهر آشوب 3/ 102، بصائر الدرجات 71، اللوامع النورانية 213، تفسير البرهان 3/ 45.
(3) فصل الخطاب 286.
(4) فصل الخطاب 286.
(5) فصل الخطاب 286.
(6) فصل الخطاب 286.
(7) فصل الخطاب 286.