قال: هو قول الله تبارك وتعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث} [1] .
308 -عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله تبارك وتعالى: {وكان رسولًا نبيًا} إلى أن قال: ثم تلا (ع) : {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث} [2] .
309 -عن بريد عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {وما أرسلنا ولا نبي ولا محدّث} [3] .
310 -عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث} [4] .
311 -عن سليم بن قيس الشامي أنه سمع عليًا (ع) يقول: إني وأوصيائي من ولدي مهديون كلنا محدثون .. إلى أن قال سليم الشامي: سألت محمد بن أبي قلت: كان علي (ع) محدّثًا؟
قال: نعم.
قلت: وهل يحدّث الملائكة إلا الأنبياء؟
قال: أما تقرأ: {وما أرسلنا من رسول ولا نبي ولا محدّث} [5] .
312 -عن إبراهيم بن محمد مثله [6] .
313 -عن الحكم بن عيينة قال: دخلت على علي بن الحسين (ع) يومًا فقال لي: يا حكم هل تدري ما الآية التي كان علي بن أبي طالب (ع) يعرف بها صاحب قتله، ويعلم بها الأمور العظام التي كان يحدّث بها الناس؟
قال الحكم: فقلت في نفسي قد وقفت على علم من علم علي بن الحسين (ع) أعلم بذلك تلك الأمور العظام.
قال: فقلت: لا، والله لا أعلم به، أخبرني بها يا ابن رسول الله؟
قال: هو والله: {وما أرسلنا من قبلك ولا نبي ولا محدّث} .
فقلت: وكان علي (ع) محدّثًا؟
قال: نعم، وكل إمام منا أهل البيت فهو محدّث [7] .
(1) فصل الخطاب 286، اللوامع النورانية 233.
(2) فصل الخطاب 286.
(3) فصل الخطاب 287.
(4) فصل الخطاب 287.
(5) فصل الخطاب 287.
(6) فصل الخطاب 287.
(7) فصل الخطاب 287.