قال القزويني ص 119: يقول"القفاري"في ص 10: لقد نسبت كتب أهل السنة إلى مذهب الشيعة تلك المقالة الشنيعة في الزندقة والإلحاد في قولهم بتحريف القرآن. ورأينا أهل السنة لم يظلموهم .. هذا ما رمى به الشيعة، وليته ذكر الآيات والسور التي وقع فيها التحريف.
والجواب: نيابة عن فضيلة الشيخ الدكتور ناصر القفاري يتطوع كاتب هذه السطور وهو أقلّ طلبة العلم شأنًا وعلمًا أن يحقّق رجاء وأُمنية القزويني ويُتحفه بنماذج من الآيات المحرّفة عند الشيعة، ونرجو منه ومن كافة علماء الشيعة نقد تلك الروايات، ليتمكنوا من القول بصوت عالٍ إن الشيعة لا تعتقد بتحريف القرآن. ونصيحة للدكتور القزويني أن يتأكد من دينه قبل أن يظهر أمام تلاميذه وأبناء جلدته بمظهر الجاهل الذي يلقي الكلام على عواهنه دون بصيرة أو ذرة من الحياء، وللأسف فإن أسلوب القزويني بإنكار ما هو معلوم وثابت عند الشيعة مما يُشكل وصمة عار ونقيصة في الفكر الشيعي إنما هو تقليد ومحاكاة لعلماء الشيعة الذين يحسبون أن من خالفهم غير مطّلع على خفايا وأسرار مذهبهم الذين يخجلون من إظهاره وإعلانه على الملأ. وهذه النماذج مجرد فتح شهية للقزويني ولدينا المزيد من ذلك.
1 -عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: {اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين} .
قال: المغضوب عليهم النُصّاب والضالين الذين لا يعرفون الإمام.
تفسير القمي 1/ 29، بحار الأنوار 24/ 30، تفسير نور الثقلين 1/ 23، تفسير البرهان 1/ 47، فصل الخطاب 229.
2 -عن ابن أُذينة عن أبي عبد الله في قوله: {غير المغضوب عليهم وغير الضالين} .
قال: المغضوب عليهم: النصّاب. والضالين: الشكّاك الذين لا يعرفون الإمام.
بحار الأنوار 24/ 20، تفسير البرهان 1/ 47.
3 -عن داود بن فرقد ومعلى بن خنيس أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام يقول: {صراط من أنعمت عليهم} .
(فصل الخطاب 229) .