456 -القمي في تفسيره: رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في نومه كأن قردة يصعدون منبره فغمّه ذلك، فأنزل الله عز وجل: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر يملكه بنو أمية ليس فيها ليلة القدر} [1] .
457 -السياري ... عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر} [2] .
458 -عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر سلام} [3] .
459 -عن عبد الله بن عجلان السكوني قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول في خبر طويل فيه: وما بيت من بيوت الأئمة إلا وفيه معارج لملائكة لقول الله عز وجل: {تنزل الملائكة والروح فيه بإذن ربهم بكل أمر سلام} .
قال: قلت: من كل أمر.
قال: بكل أمر.
قلت: هذا التنزيل؟
قال: نعم [4] .
460 -بن طاووس في (الإقبال) في أعمال يوم الغدير عن كتاب محمد بن علي الطرزي ... عن أبي الحسن الليثي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال لمن حضره من مواليه وشيعته: أتعرفون يومًا شيّد الله به الإسلام ... ثم ذكر بعض فضائل الغدير وكيفية البيعة فيه والغسل والدعاء فيه .. إلى أن قال (ع) ثم تقوم وتصلي شكرًا لله تعالى تقرأ في الأولى الحمد وأنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو الله أحد كما أنزلنا لا كما أنقصنا [5] .
461 -علي بن إبراهيم قال: قرأ أبو عبد الله (ع) : {والعصر إن الإنسان لفي خسر} وإنه فيه: {إلى آخر الدهر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وائتمروا بالتقوى وائتمروا بالصبر} [6] .
462 -السياري عن خلف بن حماد عن الحسين عن أبي عبد الله (ع) مثله [7] .
(1) فصل الخطاب 324.
(2) فصل الخطاب 324.
(3) فصل الخطاب 324.
(4) فصل الخطاب 325.
(5) فصل الخطاب 325.
(6) فصل الخطاب 325.
(7) فصل الخطاب 326.