367 -عن الحسين بن علي بن أحمد العلوي قال: بلغني (!!!) عن أبي عبد الله (ع) أنه قال لداود الرقي أينال السماء؟ فوالله إن أرواحنا وأرواح النبيين لتتناول العرش كل ليلة جمعة. يا داود قرأ أبي محمد بن علي حم السجدة حتى بلغ فهم لا يسمعون.
ثم قال: نزل جبرائيل (ع) على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بأن الإمام بعده علي (ع) . ثم قال (ع) : {حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصّلت آياته قرآنًا عربيًا لقوم يعلمون} حتى بلغ: {فأعرض أكثرهم عن ولاية علي فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في أكنّة مما تدعونا إليه وفي آذننا وقرٌ ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إنا عاملون} [1] .
368 -عن جابر قال: قلت لمحمد بن علي (ع) قول الله في كتابه: {إن الذين آمنوا ثم كفروا} .
قال: هما الأول والثاني والثالث والرابع [2] وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلًا.
قال: لما وجّه النبي صلّى الله عليه وسلّم علي بن أبي طالب (ع) وعمار بن ياسر رحمه الله إلى مكة وفي مكة صناديدها وكانوا يسمون عليًا الصبي لقول الله: {ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وهو صبي وقال إنني من المسلمين} [3] .
369 -عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : {فلنذيقن الذين كفروا بتركهم ولاية علي بن أبي طالب عذابًا شديدًا في الدنيا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون} [4] .
370 -عن علي بن مهزيار عن بعض أصحابنا (!!!) عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: {أن أقيموا الدين} قال الإمام: ولا تفرقوا فيه كناية عن أمير المؤمنين (ع) ثم قال: {كبر على المشركين ما تدعوهم إليه من ولاية علي} [5] .
(1) تفسير البرهان 4/ 106، فصل الخطاب 302.
(2) أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية رضي الله عنهم ولعنة الله على كل من يبغضهم.
(3) تفسير البرهان 4/ 111، فصل الخطاب 303.
(4) الكافي 1/ 421، فصل الخطاب 303.
(5) تفسير البرهان 4/ 120، فصل الخطاب 303.