371 -عن محمد بن سنان عن الرضا (ع) في قول الله عز وجل: {كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي} هكذا في الكتاب مخطوطة [1] .
372 -عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل {والملائكة حول العرش يسبحون بحمد ربهم ولا يفترون ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين} .
قلت: ما هذا جعلت فداك؟
قال: هذا من القرآن كما أنزل على محمد صلّى الله عليه وسلّم بخط علي (ع) .
قلت: إنا نقرأ: {ويستغفرون لمن في الأرض} .
قال: ففي الأرض من اليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأوثان، أفترى أن حملة العرش يستغفرون لها [2] .
373 -الطبرسي في (الجوامع) عن الصادق (ع) : {ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين} [3] .
374 -علي بن إبراهيم: {ولكن يُدخل من يشاء في رحمته والظالمون لآل محمد حقهم ما لهم من ولي ولا نصير} [4] .
375 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ {وترى ظالمي آل محمد حقهم لما رأوا العذاب} وعلي هو العذاب {يقولون هل إلى مرد من سبيل} [5] .
376 -علي بن إبراهيم: قوله {وترى الظالمين لآل محمد حقهم لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل} أي الدنيا.
تفسير البرهان 4/ 129، الأيقاظ من الهجعة 258، فصل الخطاب 303.
377 -عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: {ولن ينفعكم إذ ظلمتم آل محمد حقهم أنكم في العذاب مشتركون} [6] .
378 -عن عبد الغفار الحارثي عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله عز وجل قال لنبيه صلّى الله عليه وسلّم: {ولقد وصيناك بما وصينا به آدم ونوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى والنبيين من قبلك أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه من تولية علي بن أبي طالب} [7] .
(1) الكافي 1/ 418.
(2) فصل الخطاب 303.
(3) فصل الخطاب 303.
(4) فصل الخطاب 303.
(5) كنز الفوائد 287، بحار الأنوار 24/ 229، فصل الخطاب 303.
(6) كنز الفوائد 287، بحار الأنوار 24/ 230.
(7) فصل الخطاب 303.