قال: يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين إذا ذكر [1] الله فقال: ولا يرتابون في الولاية.
قلت: {وما هي إلا ذكرى للبشر} .
قال: نعم ولاية علي.
قلت: {إنها لإحدى الكبر} .
قال: الولاية.
قلت: {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر} .
قال: من تقدّم إلى ولايتنا أُخّر عن سقر، ومن تأخر عنّا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين، قال هم والله شيعتنا.
قلت: {لم نكُ من المصلّين} .
قال: إنّا لم نتولّ وصي محمد صلّى الله عليه وسلّم والأوصياء من بعده ولا يصلّون عليهم.
قلت: {فما لهم عن التذكرة معرضين} .
قال: عن الولاية معرضين.
قلت: {كلا إنها تذكرة} .
قال: الولاية.
قلت: قوله: {يوفون بالنذر} .
قال: يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا.
قلت: {إنّا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلًا} .
قال: {بولاية علي تنزيلًا} .
قلت: هذا تنزيل؟
قال: نعم، ذا تأويل.
قلت: {إن هذه تذكرة} .
قال: الولاية.
قلت: {يُدخل من يشاء في رحمته} .
قال: في ولايتنا. قال: {والظالمين أعد لهم عذابًا أليمًا} . ألا ترى أن الله يقول: {وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} .
قلت: هذا تنزيل؟
قال: نعم.
قلت: {ويلٌ يومئذ للمكذبين} .
قال: يقول: {ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية علي. ألم نُهلك الأولين. ثم نتبعهم الآخرين} .
قال: الأولين الذين كذّبوا الرسل في طاعة الأوصياء. {كذلك نفعل بالمجرمين} .
قال: من أجرم إلى أن محمد صلّى الله عليه وسلّم وركب من وصيّه ما ركب.
قال: {إن المتقين} .
قال: نحن والله وشيعتنا ليس على ملّة إبراهيم غيرنا. وسائر الناس منها براء.
قلت: {يوم يقوم الروح والملائكة صفًّا لا يتكلمون} الآية.
(1) كذا في النص.