فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 182

قال: يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين إذا ذكر [1] الله فقال: ولا يرتابون في الولاية.

قلت: {وما هي إلا ذكرى للبشر} .

قال: نعم ولاية علي.

قلت: {إنها لإحدى الكبر} .

قال: الولاية.

قلت: {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر} .

قال: من تقدّم إلى ولايتنا أُخّر عن سقر، ومن تأخر عنّا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين، قال هم والله شيعتنا.

قلت: {لم نكُ من المصلّين} .

قال: إنّا لم نتولّ وصي محمد صلّى الله عليه وسلّم والأوصياء من بعده ولا يصلّون عليهم.

قلت: {فما لهم عن التذكرة معرضين} .

قال: عن الولاية معرضين.

قلت: {كلا إنها تذكرة} .

قال: الولاية.

قلت: قوله: {يوفون بالنذر} .

قال: يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا.

قلت: {إنّا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلًا} .

قال: {بولاية علي تنزيلًا} .

قلت: هذا تنزيل؟

قال: نعم، ذا تأويل.

قلت: {إن هذه تذكرة} .

قال: الولاية.

قلت: {يُدخل من يشاء في رحمته} .

قال: في ولايتنا. قال: {والظالمين أعد لهم عذابًا أليمًا} . ألا ترى أن الله يقول: {وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} .

قلت: هذا تنزيل؟

قال: نعم.

قلت: {ويلٌ يومئذ للمكذبين} .

قال: يقول: {ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية علي. ألم نُهلك الأولين. ثم نتبعهم الآخرين} .

قال: الأولين الذين كذّبوا الرسل في طاعة الأوصياء. {كذلك نفعل بالمجرمين} .

قال: من أجرم إلى أن محمد صلّى الله عليه وسلّم وركب من وصيّه ما ركب.

قال: {إن المتقين} .

قال: نحن والله وشيعتنا ليس على ملّة إبراهيم غيرنا. وسائر الناس منها براء.

قلت: {يوم يقوم الروح والملائكة صفًّا لا يتكلمون} الآية.

(1) كذا في النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت