قلت: {كمشكاة} .
قال: صدر محمد صلّى الله عليه وسلّم.
قلت: {فيها مصباح} .
قال: فيه نور العلم، يعني النبوة.
قلت: {المصباح في زجاجة} .
قال: علم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صدر إلى قلب علي (ع) .
قلت: {كأنها} .
قال: لأي شيء تقرأ: كأنها.
قلت: فكيف جعلت فداك؟
قال: {كأنه كوكب دري} .
قلت: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية} .
قال: ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لا يهودي ولا نصراني.
قلت: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسه نار} .
قال: يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد صلّى الله عليه وسلّم من قبل أن ينطق به.
قلت: {نور على نور} .
قال: الإمام على أثر الإمام [1] .
321 -عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ {وقال الظالمون لآل محمد إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا} يعنون محمدًا صلّى الله عليه وسلّم، فقال الله عز وجل لرسوله: {انظر كيف ضربوا لك الأمثال فلا يستطيعون إلى ولاية علي سبيلًا} وعلي هو السبيل [2] .
322 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: {فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورًا} [3] .
323 -عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر (ع) نزل جبرائيل (ع) على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بهذه الآية هكذا: {وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فلا يستطيعون سبيلًا} قال: إلى ولاية علي وعلي (ع) هو السبيل [4] .
(1) بحار الأنوار 23/ 306.
(2) كنز الفوائد 189، بحار الأنوار 24/ 24، فصل الخطاب 291، تأويل الآيات الطاهرة 371، تفسير البرهان 3/ 156.
(3) فصل الخطاب 292.
(4) تفسير القمي 2/ 111، فصل الخطاب 291.