فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 182

قلت: {كمشكاة} .

قال: صدر محمد صلّى الله عليه وسلّم.

قلت: {فيها مصباح} .

قال: فيه نور العلم، يعني النبوة.

قلت: {المصباح في زجاجة} .

قال: علم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صدر إلى قلب علي (ع) .

قلت: {كأنها} .

قال: لأي شيء تقرأ: كأنها.

قلت: فكيف جعلت فداك؟

قال: {كأنه كوكب دري} .

قلت: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية} .

قال: ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لا يهودي ولا نصراني.

قلت: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسه نار} .

قال: يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد صلّى الله عليه وسلّم من قبل أن ينطق به.

قلت: {نور على نور} .

قال: الإمام على أثر الإمام [1] .

321 -عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ {وقال الظالمون لآل محمد إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا} يعنون محمدًا صلّى الله عليه وسلّم، فقال الله عز وجل لرسوله: {انظر كيف ضربوا لك الأمثال فلا يستطيعون إلى ولاية علي سبيلًا} وعلي هو السبيل [2] .

322 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: {فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورًا} [3] .

323 -عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر (ع) نزل جبرائيل (ع) على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بهذه الآية هكذا: {وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فلا يستطيعون سبيلًا} قال: إلى ولاية علي وعلي (ع) هو السبيل [4] .

(1) بحار الأنوار 23/ 306.

(2) كنز الفوائد 189، بحار الأنوار 24/ 24، فصل الخطاب 291، تأويل الآيات الطاهرة 371، تفسير البرهان 3/ 156.

(3) فصل الخطاب 292.

(4) تفسير القمي 2/ 111، فصل الخطاب 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت