293 -عن ربعي عن أبي عبد الله (ع) قال: {كان أبواه مؤمنين وطبع كافرًا} [1] .
294 -عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل: {ما فعلته يا موسى} قال: هكذا في قراءة أمير المؤمنين (ع) [2] .
295 -عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين (ع) في قوله عز وجل: {أما من ظلم نفسه ولم يؤمن بربه فيعذبه بعذاب الدنيا في مرجعه فيعذبه عذابًا نكرًا} وفي قوله عز وجل: {ثم اتبع ذو القرنين الشمس سببًا} [3] .
296 -عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : {هل أتبعك على أن تعلمن فما علمت رشدًا} [4] .
قال علي بن إبراهيم في قوله: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: {من نفسي} هكذا نزلت.
قيل: كيف يُخفيها من نفسه؟
قال: جعلها من غير وقت [5] .
عن ابن عمير عن غير واحد (!!!) عن أبي جعفر (ع) أنه قرأ: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي} .
قال: أراد أن لا يجعل لها وقتًا [6] .
عن موسى بن جعفر عن أبيه (ع) في قوله تعالى: {وقد خاب من حمل ظلمًا لآل محمد} هكذا نزلت [7] .
عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: سمعت أبي عليه السلام يقول ورجل يسأله عن قول الله عز وجل: {يومئذٍ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولًا} .
قال: لا ينال شفاعة محمد صلّى الله عليه وسلّم يوم القيامة إلا من أذن له بطاعة آل محمد ورضي له قولًا وعملًا فيهم فحيي على مودتهم ومات عليها فرضي الله قوله وعمله فيهم.
ثم قال: {وعنّت الوجوه للحيّ القيوم وقد خاب من حمل ظلمًا لآل محمد} كذا نزلت.
(1) فصل الخطاب 283، قصص الأنبياء لنعمة الله الجزائري 331.
(2) فصل الخطاب 283.
(3) فصل الخطاب 283.
(4) فصل الخطاب 283.
(5) تفسير القمي 2/ 60، تفسير الصافي 3/ 303، تفسير نور الثقلين 3/ 375.
(6) فصل الخطاب 284، اللوامع النورانية 213، تفسير البرهان 3/ 45.
(7) كنز الفوائد 159، بحار الأنوار 24/ 222، فصل الخطاب 284.