289 -علي بن إبراهيم القمي قال: فحدثني علي بن بلال عن يونس في رواية طويلة فيها: فقال له الخضر: {هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرًا أما السفينة} التي فعلت بها ما فعلت فإنها كانت لقوم {مساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم} أي وراء السفينة {ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا} كذا نزلت، وإذا كانت السفينة معيوبة لم يأخذ منها شيئًا. {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين} و {طبع كافرًا} كذا نزلت [1] .
290 -عن حريز عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يقرأ: {وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا} [2] .
291 -عن عبد الله بن زرارة قال: قال لي أبو عبد الله (ع) اقرأ مني على والدك السلام وقل له إنما أُعيبك دفاعًا مني عنك [3] إلى أن قال: فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك لقول الله عز وجل: {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا} هذا التنزيل من عند الله صالحة [4] .
292 -عن حريز عمن ذكره (!!!) عن أحدهما (ع) أنه قرأ: {وكان أبواه مؤمنين وطبع كافرًا} [5] .
(1) تفسير القمي 2/ 39، تفسير الصافي 3/ 256، تفسير نور الثقلين 3/ 283.
(2) فصل الخطاب 282، تفسير العياشي 2/ 335، قصص الأنبياء للجزائري 331.
(3) هذا اعتذار الصادق رحمه الله تعالى - كما تزعم هذه الرواية - لزرارة بن أعين عن الروايات التي ذمّه فيها، وإن هذه الروايات - على حد زعم الشيعة - إنما كانت عن تقية، وهي في الحقيقة دفاع عن زرارة لئلا يعتقد المخالفون لدين الشيعة أن زرارة منهم، لذا تبرأ منه ليظن المسلمون أن زرارة ليس رافضيًا، فما أعجبه من دين!! والأعجب استشهاد الإمام المعصوم بالآية الكريمة.
(4) فصل الخطاب 283.
(5) فصل الخطاب 283.