فقال أبو عبد الله عليه السلام: نزلت هذه الآية هكذا: {وقل الحق من ربكم} يعني ولاية علي {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم نارًا أحاط بهم سرادقها} [1] .
285 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قوله تعالى: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فيؤمن ومن شاء فيكفر إنّا أعتدنا لظالمي آل محمد حقهم نارًا أحاط بهم سرادقها} [2] .
286 -عن ربعي عن أبي عبد الله (ع) : {وقل الحق من ربكم في ولاية أمير المؤمنين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم نارًا} [3] .
287 -عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه (ع) في قوله تعالى: {قل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} .
قال: وقرأ إلى قوله: {أحسن عملًا} .
ثم قال: قيل للنبي صلّى الله عليه وسلّم اصدع بما تؤمر في امرأة علي (ع) : {فإنه الحق من ربك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} فجعل تركه معصية وكفرًا ثم قرأ: {إنا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم نارًا أحاط بهم سرادقها} [4] .
288 -سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) في عداد الآيات المحرّفة قال: قال أبو جعفر (ع) ونزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم نارًا أحاط بهم سرادقها} [5] .
(1) تفسير القمي 2/ 35، بحار الأنوار 24/ 222، تأويل الآيات الطاهرة 293.
(2) كنز الفوائد 141، بحار الأنوار 24/ 226، فصل الخطاب 282، تفسير العياشي 2/ 326، تفسير البرهان 2/ 466.
(3) فصل الخطاب 282.
(4) فصل الخطاب 282.
(5) فصل الخطاب 282.