قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: هم الأوصياء والأئمة منّا واحدًا فواحدًا {فلا تدعوا إلى غيرهم فتكونوا كمن دعا مع الله أحدًا} هكذا نزلت [1] .
428 -عن محمد بن فضيل قلت: {فاصبر على ما يقولون} .
قال: يقولون فيك: {واهجرهم هجرًا جميلًا وذرني يا محمد والمكذبين وصيّك أولي النعمة} .
قلت: إن هذا تنزيل؟
قال: نعم [2] .
429 -عن حلف بن حمّاد عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ: {بل يريد الإنسان ليفجر إمامه} أي يكذبه [3] .
430 -عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم} .
قال: يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
قلت: {والله متم نوره} .
قال: والله متم الإمامة لقوله عز وجل: {الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا} فالنور هو الإمام.
قلت: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق} .
قال: هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه، والولاية هي دين الحق.
قلت: {ليظهره على الدين كله} .
قال: يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم، قال: يقول الله {والله متم ولاية القائم ولو كره الكافرون بولاية علي} .
قلت: هذا تنزيل؟
قال: نعم، أما هذا الحرف فتنزيل، وأما غيره فتأويل.
قلت: {ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا} .
(1) تأويل الآيات الطاهرة 729، تفسير البرهان 4/ 395، بحار الأنوار 23/ 330، فصل الخطاب 316.
(2) فصل الخطاب 316.
(3) كنز الفوائد 359، بحار الأنوار 24/ 327، فصل الخطاب 316.