فقلت له: جعلت فداك في هذا الكتاب شيء لا أعرفه وليس هكذا نقرؤها؟
قال (ع) : هكذا فاقرأها فإنهما كما أُنزلت [1] .
48 -عن حمزة عن إسماعيل عن رجل (!!!) عن أبي عبد الله (ع) {وما يحيطون من علمه شيء إلا بما شاء} وآخرها {وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين} وآيتين بعدها [2] .
49 -السياري مرسلًا عن أبي الحسن (ع) في قوله عز وجل {والذي يأكلون الربا لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} [3] .
50 -عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله (ع) {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا وصيته لأزواجه إلى الحول غير إخراج مخرجات} [4] .
51 -النعماني في تفسيره عن أمير المؤمنين (ع) في جملة الآيات المحرّفة. وقوله تعالى {وجعلناكم أئمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا} ومعنى {وسطًا} بين الرسول وبين الناس فحرفوها وجعلوها {أمة} [5] .
52 -السياري عن إسحاق بن إسماعيل عن أبي عبد الله (ع) قال: {فما جزاء من يفعل ذلك منكم ومن غيركم إلا خزي في الحياة الدنيا} [6] .
53 -سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) في باب الآيات المحرّفة قال: وقوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس} وهو {أئمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس} [7] .
54 -علي بن إبراهيم القمي في تفسيره قال: إنه روي في الخبر المأثور أنه نزل: {إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين} . فأسقطوا آل محمد منه [8] .
(1) فصل الخطاب 239.
(2) فصل الخطاب 239.
(3) فصل الخطاب 240.
(4) فصل الخطاب 240.
(5) فصل الخطاب 240.
(6) فصل الخطاب 240.
(7) فصل الخطاب 240.
(8) تفسير القمي 1/ 100، تفسير نور الثقلين 1/ 330، اللوامع النورانية 46، تأويل الآيات الطاهرة 1/ 205، فصل الخطاب.