420 -عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: {قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا} ؟
قال: هذه الآية مما غيّروا وحرّفوا، ما كان الله ليهلك محمدا صلّى الله عليه وسلّم - ولا كان معه من المؤمنين - وهو خير ولد آدم، ولكن قال الله عز وجل: {قل أرأيتم إن أهلككم الله جميعًا ورحمنا فمن يُجير الكافرين من عذاب أليم} [1] .
421 -عن عبد الرحمن بن الأشهل قال: قيل لأبي عبد الله: {قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا} .
قال: ما أنزلها الله هكذا، وما كان الله ليُهلك نبيه ومن معه، ولكن أنزلها: {قل أرأيتم إن أهلككم الله ومن معكم ونجّاني ومن معي فمن يُجير الكافرين من عذاب أليم} .
ثم قال سبحانه لنبيه صلّى الله عليه وسلّم أن يقول لهم: {قل هو الرحمن آمنّا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين} [2] .
422 -عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: {فستعلمون منهو في ضلال مبين} .
قال: {فستعلمون يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم برسالة ربي وفي ولاية علي والأئمة من بعده فأبيتم وكذبتم فستعلمون من هو في ضلال مبين} كذا أُنزلت [3] .
423 -عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم} .
قال: يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
قلت: {والله متم نوره} .
(1) تأويل الآيات الطاهرة 707، تفسير البرهان 4/ 365، بحار الأنوار 92/ 55 و 89/ 55، فصل الخطاب 314.
(2) تأويل الآيات الطاهرة 707، تفسير البرهان 4/ 365، بحار الأنوار 89/ 56 و 92/ 56.
(3) تأويل الآيات الطاهرة 708، الكافي 1/ 421، تفسير البرهان 4/ 365، المناقب لابن شهر آشوب 2/ 301، بحار الأنوار 23/ 378، 35/ 57، فصل الخطاب 315.