240 -عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل: {إنّا رُسُل لن يصلوا إليك فاسر بأهلك بقطع من الليل مظلمًا} .
ثم قال أبو عبد الله (ع) وهكذا قراءة أمير المؤمنين (ع) [1] .
241 -شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في (حبل متين) عن تفسير كازر والمولى فتح الله في سياق الآيات المحرفة .. وفي سورة الرعد: إنما نزلت: {أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد} [2] .
242 -عن حمران بن أعين قال: قال لي أبو جعفر (ع) وقد قرأت (له معقبات من بين يديه ومن خلفه.
قال: وأنتم قوم عرب أيكون المعقبات من بين يديه؟
قلت: كيف نقرؤها؟
قال: {له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله} [3] .
243 -علي بن إبراهيم في قوله تعالى {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} فإنها قرأت عند أبي عبد الله (ع) فقال لقاريها: ألستم عربًا؟ فكيف يكون المعقبات من بين يديه وإنما العقب من خلفه.
فقال الرجل: جعلت فداك كيف هذا؟
فقال: إنما نزلت: {له معقبات من خلفه ورقيب بين يديه يحفظونه بأمر الله} ومن ذا الذي يقدر أن يحفظ الشيء من أمر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس [4] .
244 -عن بريد العجلي قال: سمعني أبو عبد الله (ع) وأنا أقرأ: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} .
فقال: مه، وكيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات {من خلفه يحفظونه بأمر الله} [5] .
245 -السياري عن القاسم بن عروة عن بكير بن حمران قال: تلا رجل {له معقبات من بين يديه ومن خلفه} .
(1) تفسير العياشي 2/ 158، فصل الخطاب 271، تفسير البرهان 2/ 211.
(2) فصل الخطاب 273، منهاج البراعة 2/ 215.
(3) مناقب ابن شهر آشوب 4/ 197، بحار الأنوار 89/ 54.
(4) فصل الخطاب 274، مشارق الشموس الدرية 128، تفسير القمي 1/ 10، تفسير البرهان 2/ 283.
(5) فصل الخطاب 274، تفسير العياشي 2/ 205، بحار الأنوار 89/ 54.