فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 182

349 -عن ابن أبي عمير مثله إلى قوله: وهي العصا {فلما خر تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين} فالجن تشكر الأرضة بما عملت بعصا سليمان، قال: فلا تكاد تراها في مكان إلا وعندها ماء وطين، فلما هلك سليمان عليه السلام وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب، ثم طواه وكتب على ظهره: هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم، من أراد كذا وكذا فليفعل كذا وكذا، ثم دفنه تحت السرير، ثم استشاره لهم فقرؤوه فقال الكافرون: ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا، وقال المؤمنون: بل هو عبد الله ونبيه، فقال جل ذكره: {واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر} [1] .

350 -عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد (ع) : والله ما نزلت هذه الآية هكذا وإنما نزلت: {فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا} الآية [2] .

351 -السياري ... عن حريز عن أبي عبد الله وأبي جعفر (ع) في قوله عز وجل: {فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا} الآية [3] .

352 -سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) قال: وقرأ رجل على أبي عبد الله (ع) : {فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين} .

فقال أبو عبد الله (ع) : الجن يعلمون الغيب!! إنهم لا يعلمون الغيب.

فقال الرجل: فكيف هي؟

فقال: إنما أنزل الله: {فلما خر تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين} [4] .

353 -عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: {يقولون متى هذا الوعد يا محمد إن كنتم صادقين} [5] .

(1) بحار الأنوار 14/ 138.

(2) فصل الخطاب 297.

(3) فصل الخطاب 297.

(4) فصل الخطاب 297.

(5) فصل الخطاب 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت