394 -عن محمد الحلبي قال: قرأ أبو عبد الله عليه السلام: (فهل عسيتم إن توليتم وسلطتم وملكتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم.
ثم قال: نزلت هذه الآية في بني عمنا بني العباس وبني أمية.
ثم قرأ: {أولئكم الذين لعنهم الله فأصمهم عن الدين وأعمى أبصارهم} عن الوصي.
ثم قرأ: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم بعد ولاية علي من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم وأملى لهم} .
ثم قرأ: {الذين اهتدوا بولاية علي زادهم هدىً حيث عرّفهم الأئمة من بعده والقائم وآتاهم تقواهم} أي ثواب تقواهم أمانًا من النار.
وقال عليه السلام: وقوله عز وجل: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين - وهم علي وأصحابه - والمؤمنات} وهنّ خديجة وصويحباتها.
وقال عليه السلام: وقوله عز وجل: وقوله: {والذين آمنوا بما نُزّل على محمد في علي وهو الحق من ربهم كفّر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم} .
ثم قال: {والذين كفروا بولاية علي يتمتعون بدنياهم ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوىً لهم} .
تأويل الآيات الطاهرة 585، بحار الأنوار 24/ 320، تفسير البرهان 4/ 190.
395 -عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى} فلان وفلان [1] ، ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
قال: قلت: قوله تعالى: {ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزّل الله سنطيعكم في بضع الأمر} ؟
(1) أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ولعنة الله على كل من يبغضهم.