391 -عن أبي حمزة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: قوله تعالى: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم} [1] .
392 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرائيل على محمد بهذه الآية هكذا: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي (إلا أنه كشط الاسم) فأحبط أعمالهم} [2] .
قال جابر: ثم قال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلّى الله عليه وسلّم هكذا: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم} [3] .
393 -القمي: حدثني أبي عن بعض أصحابنا (!!!) عن أبي عبد الله (ع) قال: في سورة محمد آية فينا وآية في عدوّنا.
والدليل على ذلك قوله: {كذلك يضرب الله للناس أمثالهم فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} إلى قوله: {لأنتصر منهم} فهذا السيف الذي هو مشركي العجم من الزنادقة ومن ليس معه الكتاب من عبدة النيران والكواكب.
وقوله: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} للجماعة والمعنى لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم والإمام بعده.
{والذين قاتلوا في سبيل الله فلن يُضلّ أعمالهم وسيهديهم ويصلح بالهم ويُدخلهم الجنّة عرّفها لهم} أي وعدها إياهم وادّخرها لهم.
{ليبلوا بعضكم بعضًا} ثم خاطب أمير المؤمنين (ع) فقال: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويُثبّت أقدامكم} .
ثم قال: {والذين كفروا تعسًا لهم وأضلّ أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم} [4] .
(1) تفسير البرهان 4/ 182، تأويل الآيات الطاهرة 583، بحار الأنوار 23/ 385، 36/ 158، فصل الخطاب 307.
(2) تأويل الآيات الطاهرة 584، تفسير القمي 2/ 302، تفسير نور الثقلين 5/ 31، تفسير البرهان 4/ 182، بحار الأنوار 36/ 87، فصل الخطاب 307، تفسير الآصفي 2/ 1172.
(3) تأويل الآيات الطاهرة 584، فصل الخطاب 307.
(4) تفسير القمي، بحار الأنوار 36/ 87، فصل الخطاب 307.