فقال (ع) : اشترى من المؤمنين التائبين العابدين [1] .
224 -عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون} إلى آخر الآية.
فقال (ع) : ذلك في الميثاق.
ثم قرأت: {التائبون العابدون} .
فقال أبو جعفر (ع) : لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ: {التائبين العابدين} إلى آخر الآية.
ثم قال: إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة [2] .
225 -عن فيض المختار قال: قال لي أبو عبد الله (ع) كيف تقرأ هذه الآية في التوبة؟ {وعلى الثلاثة الذين خُلّفوا} .
قال: قلت: خُلّفوا.
قال: لو خلّفوا لكانوا في حال طاعة.
وزاد المختار عنه (ع) : لو كانوا {خلّفوا} ما كان عليهم من سبيل ولكنهم {خالفوا} عثمان وصاحباه [3] أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة سلاح إلا قالوا أُتينا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا [4] .
226 -علي بن إبراهيم قال: قال العالم (ع) : إنما نزل (وعلى الثلاثة الذين خالفوا ولو خُلّفوا لم يكن لهم عيب [5] .
227 -عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: {وعلى الثلاثة الذين خالفوا} .
ثم قال: والله لو كانوا خُلّفوا ما كان عليهم من سبيل [6] .
228 -عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: هكذا أنزل الله: {جاءكم رسول من أنفسنا عزيزٌ عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف رحيم} [7] .
(1) الكافي 8/ 378، بحار الأنوار 89/ 59، فصل الخطاب 268.
(2) تفسير العياشي، فصل الخطاب 268، مختصر بصائر الدرجات 21.
(3) أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
(4) تفسير العياشي 2/ 115، الكافي 8/ 377، بحار الأنوار 89/ 58، فصل الخطاب 269، تفسير البرهان 2/ 169.
(5) تفسير القمي 1/ 297، فصل الخطاب 269، بحار الأنوار 21/ 220.
(6) فصل الخطاب 269.
(7) الكافي 8/ 378، بحار الأنوار 89/ 59، فصل الخطاب 269.