فأنزل الله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا. فإنما يسرناه بلسانك لتُبشّر به المتقين وتُنذر به قومًا لُدًّا} بني أمية.
فقال رمع [1] : والله صاع من تمر في شنّ بال أحبّ إليّ مما سأل محمد ربه، أفلا سأله مُلكًا يعضده؟ أو كنزًا يستظهر به على فاقته؟
فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها: {فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك} إلى {أم يقولون افتراه ولاية علي قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات إلى: فإن لم يستجيبوا لكم في ولاية علي فاعلموا أنما أُنزل بعلم الله وأن لا إله إلا الله هو فهل أنتم مُسلّمون لعلي ولايته. من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} يعني فلانًا وفلانًا [2] {يوّف إليهم أعمالهم فيها. أفمن كان على بينة من ربه} رسول الله صلّى الله عليه وسلّم {ويتلوه شاهد منه} أمير المؤمنين (ع) {ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة} .
قال: كان ولاية علي (ع) في كتاب موسى.
{أولئك يؤمنون به ومن يكفر من الأحزاب فالنار موعده فلا تكُ في مرية منه} في ولاية علي [3] .
233 -عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) وعلي بن الحسين (ع) : {إلا الذين صبروا على ما صنعتم به من بعد نبيهم وعملوا الصالحات} [4] .
(1) عمر رضي الله عنه وأرضاه ولعن الله من يبغضه أو ينتقصه من الأولين والآخرين. ويقول المجلسي أخزاه الله تعالى ولا رحم فيه مغرز إبرة (بحار الأنوار 36/ 101) : رمع كناية عن عمر لأنه مقلوبة.
(2) أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
(3) تفسير العياشي 2/ 142، بحار الأنوار 36/ 100 - 101، تفسير البرهان 2/ 210.
(4) فصل الخطاب 270.