ثم نزلت: {قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين وإنا على أن نرينك ما نعدهم لقادرون ادفع بالتي هي أحسن السيئة} .
ثم نزلت: {فاستمسك بالذي أوحي إليك من أمر علي بن أبي طالب إنك على صراط مستقيم وإن عليًا لعلم الساعة ولسوف تسئلون عن محبة علي بن أبي طالب} [1] .
386 -عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله: {حتى إذا جاءنا} يعني فلانًا وفلانًا [2] يقول أحدهما لصاحبه حين يراه {يا ليت بين وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين} .
ثم قال الله لنبيه قل لفلان وفلان وأتباعهما: {لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم إنكم في العذاب مشتركون} .
ثم قال الله لنبيه صلّى الله عليه وسلّم: {أفأنت تُسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون} يعني من فلان وفلان وأتباعهما.
ثم أوحى الله إلى نبيه: {فاستمسك بالذي أوحي إليك في علي إنك على صراط مستقيم} . يعني أنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم [3] .
(1) الأمالي للطوسي 373، تفسير البرهان 4/ 144.
(2) أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
(3) تفسير القمي 2/ 289، تفسير البرهان 4/ 145، فصل الخطاب 304.