فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 182

قال: الهدى الولاية آمنّا بمولانا، فمن آمن بولاية مولاه {فلا يخاف بخسًا ولا رهقًا} .

قلت: تنزيل؟

قال: لا، تأويل.

قلت: قوله: {إنّي لا أملك لكم ضرًّا ولا رشدًا} .

قال: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش فقالوا: يا محمد أعفنا من ذلك، فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: هذا إلى الله ليس إليّ، فاتّهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله: {قل إنّي لا أملك لكم ضرًّا ولا رشدًا. قل إنّي لن يجيرني من الله إن عصيته أحد ولن أجد من دونه ملتحدًا. إلا بلاغًا من الله ورسالاته في علي} .

قلت: هذا تنزيل؟

قال: نعم. ثم قال توكيدًا: {ومن يعص الله ورسوله في ولاية علي فإن له جهنم خالدين فيها أبدًا} .

قلت: {حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرًا وأقلّ عددًا} .

قال: يعني بذلك القائم وأنصاره.

قلت: {فاصبر على ما يقولون} .

قال: يقولون فيك {واهجرهم جميلًا. وذرني يا محمد والمكذبين بوصيك أُولي النعمة ومهّلهم قليلًا} .

قلت: إن هذا تنزيل؟

قال: نعم.

قلت: {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} .

قال: يستيقنون أن الله ورسوله ووصيّه حق.

قلت: {ويزداد الذين آمنوا إيمانًا} .

قال: يزدادون بولاية الوصي.

قلت: {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون} .

قال: بولاية علي.

قلت: ما هذا الارتياب؟

قال: يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين إذا ذكر [1] الله فقال: ولا يرتابون في الولاية.

قلت: {وما هي إلا ذكرى للبشر} .

قال: نعم ولاية علي.

قلت: {إنها لإحدى الكبر} .

قال: الولاية.

قلت: {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر} .

قال: من تقدّم إلى ولايتنا أُخّر عن سقر، ومن تأخر عنّا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين، قال هم والله شيعتنا.

قلت: {لم نكُ من المصلّين} .

قال: إنّا لم نتولّ وصي محمد صلّى الله عليه وسلّم والأوصياء من بعده ولا يصلّون عليهم.

قلت: {فما لهم عن التذكرة معرضين} .

(1) كذا في النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت