438 -عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: {والليل إذا يغشى} قال: دولة إبليس إلى يوم القيامة وهو يوم قيام القائم.
{والنهار إذا تجلّى} وهو القائم إذا قام.
وقوله: {فأمّا من أعطى واتقى} : أعطى نفسه الحقّ واتقّى الباطل.
{فسنيسره لليسرى} : أي الجنة.
{وأما من بخل واستغنى} : يعني بنفسه عن الحق.
{وكذّب بالحسنى} بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده.
{فسنيسره للعسرى} : يعني النار.
وأما قوله: {وإنّ عليًا للهدى} يعني أن عليًا هو الهدى.
{وإنّ له الآخرة والأولى. فأنذرتكم نارًا تلظّى} .
قال: هو القائم إذا قام بالغضب فيقتل من ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ..
{لا يصلاها إلا الأشقى} . قال: هو عدو آل محمد صلّى الله عليه وسلّم.
{وسيجنبها الأتقى} . قال: ذاك أمير المؤمنين وشيعته [1] .
439 -عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلّى. الله خالق الزوجين الذكر والأنثى. ولعلي الآخرة والأولى} .
440 -عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ: {إن عليًا للهدى، وإنّ له الآخرة والأولى} . وذلك حين سئل عن القرآن [2] .
قال: فيه الأعاجيب، فيه: {وكفى الله المؤمنين القتال بعلي} ، وفيه: {إنَّ عليًا للهدى. وإن له الآخرة والأولى} [3] .
441 -عن يونس بن ظبيان قال: قرأ أبو عبد الله (ع) : {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلّى. الله خالق الزوجين الذكر والأنثى. ولعلي الآخرة والأولى} [4] .
(1) بحار الأنوار 24/ 398.
(2) بحار الأنوار 24/ 398.
(3) بحار الأنوار 24/ 398، فصل الخطاب 321.
(4) بحار الأنوار 24/ 399، تأويل الآيات الطاهرة 808، تفسير البرهان 4/ 471، فصل الخطاب 321.