3 -عن داود بن فرقد ومعلى بن خنيس أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام يقول: {صراط من أنعمت عليهم} [1] .
4 -عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقرأ: {صراط من أنعمت عليهم} [2] .
5 -عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان يقرأ: {صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين} [3] .
6 -عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم} .
قال: فاتحة الكتاب يُثنّي فيها القول. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إن الله منّ عليّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنة فيها: بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول فيها: {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولّوا الأدبار نفورًا} .
و {الحمد لله رب العالمين} : دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن الثواب.
و {مالك يوم الدين} قال جبرائيل: ما قالها مسلم قط إلا صدّقه الله وأهل سماواته.
و {إياك نستعين} أفضل ما طلب به العباد حوائجهم.
{اهدنا الصراط المستقيم} صراط الأنبياء وهم الذين أنعم الله عليهم.
{غير المغضوب عليهم} اليهود. {وغير الضالين} النصارى [4] .
7 -عن ابن أبي عمير رفعه في قوله: {غير المغضوب عليهم وغير الضالين} . وهكذا نزلت.
قال: المغضوب عليهمم فلان وفلان وفلان [5] والنصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام [6] .
8 -عن فضل بن يسار وزرارة عن أحدهما (ع) في قوله {غير المغضوب عليهم} .
قال: النصارى. {وغير الضالين} قال: اليهود [7] .
(1) فصل الخطاب 229.
(2) فصل الخطاب 229.
(3) فصل الخطاب 229.
(4) تفسير العياشي 1/ 22، تفسير البرهان 1/ 42، بحار الأنوار 18/ 19 و 59/ 336، فصل الخطاب 229.
(5) أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ولعنة الله على كل من ينتقصهم.
(6) فصل الخطاب 230.
(7) فصل الخطاب 230.