1-يعمل الحزب بوصفه منظمة تعليمية يقدم بموجبها للشعب مختلف المعلومات عن الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بالطرق الواضحة التي توقظ فيها الوعي السياسي (شفافية عمل الأحزاب) .
2-يعمل الحزب على تمكين الجماعات المختلفة من التعبير عن رغبتها ومعتقداتها بشكل منظم وفعال.
3-يقوم الحزب وهو خارج نطاق الحكم بمهمة المراقبة على أعمال الحزب الحاكم.
4-يهيء الحزب للشعب فرصة لاختيار ممثليه وحكومته بين مرشحين متنافسين وكذلك فرصة الاختيار بين السياسات المتباينة.
5-وجود التعددية السياسية والأحزاب المتنافسة يمنح الشعب قدرة على الحد من الفساد المستشري في المؤسسات السياسية [1] .
إن ما نستوضحه من كل ما تقدم أن الديمقراطية هي الحل الأمثل للحد من الفساد، وذلك لا يعني أن النظم الديمقراطية خالية تمامًا من الفساد فهناك العديد من الظواهر الفاسدة شكت منها المجتمعات الديمقراطية كما هو الحال في ألمانيا (كول) وفي فرنسا وكذلك في إيطاليا..إلخ.
إلا أن الديمقراطية لها من المرونة ما تستطيع به كشف ذلك الفساد وتجاوزه ولو بعد حين. وليكافح الفساد -في دول الجنوب- ينبغي تعميق الديمقراطية بما يسمح بإعداد الشعب على أساس الوعي بمصالحه وحقوقه وواجباته، فالفساد يتفشى في المجتمعات التي تغيب فيها الديمقراطية بشكل عام. ختامًا يجب أن نذكر أهمية كون التوعية السياسية هي الطريق الواجب سلوكه مع الخيار الديمقراطي لمجابهة عدوى الفساد [2] .
الفرع الثاني:-تحسين الدخول والامتيازات وبرامج إعادة التأهيل
(1) -انظر /د. بطرس غالي ود.خيري عيسى /المدخل في علم السياسة/ القاهرة/ مكتبة الأنجلو مصرية/ 1974/ ص ص 340-341.
وكذلك د. أحمد فارس/الديمقراطية ومكافحة الفساد/ م س ذ/ ص 347.
(2) -انظر د.أحمد رفعت خفاجي /جرائم الرشوة/ القاهرة/ دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع/1999/ ص 565.